Yahoo!

رواية بريئة من الهذيان

كتبها محمد خضر ، في 5 يناير 2012 الساعة: 23:57 م

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

قراءة في ” السماء ليست في كل مكان ”

كتبها محمد خضر ، في 10 يونيو 2011 الساعة: 13:43 م

 

يتخيّل الروائي السعودي مدينةً مليئة بالمشردين والتائهين. روايته «السماء ليست في كل مكان» تؤرّخ لذلك الصراع المرير بين أحلام المواطن ومزاجيّة الحاكم

«الفرق بيننا، أننا نطل على عالمكم، نراقبُه، نفهمه عن بعد. أنتم لا تقتربون من عالمنا. وأكثر من ذلك أنتم عاجزون عن فهمه، ولذا نحن دائماً أكثر تفوقاً». بمقولة صاحب رواية «عيون الطوارق» ألبرتو باثكث - فيكيروا هذه، يفتتح السعودي محمد خضر روايته «السماء ليست في كل مكان» (الدار العربية للعلوم ناشرون - نادي المدينة المنوّرة الأدبي). قد تكون مقولة باثكث - فيكيروا إشارة إلى تأثر الكاتب بأجواء "عيون الطوارق" حيث الصحراء بكل مفرداتها، إلا أن رواية محمد خضر، برموزها وطبيعة بنائها، تشير إلى رسالة ضمنية خفية، دُسَّت بعناية بين السطور. رسالة يعرف فك شيفرتها من ذاق التهميش، وعاش حياته مواطناً من الدرجة الثانية.
ليست منطقة إربة - مسرح الرواية - من صنع خيال المؤلّف، بل مدينة موجودة. إلا أنّ المؤلّف منحها اسماً مغايراً يدلّ على الحاجة والعوز، لتكون رمزاً يجمع بدلالته كل المدن التي سقطت سهواً من خريطة اهتمام المملكة. نجدها وقد ظهرت على شكل اقتراح طويل المدى، يؤرّخ ذلك الصراع المرير، بين أحلام المواطن ومزاجية الحاكم.
قد يجد القارئ في الرواية سرداً غرائبياً، لكنه في الحقيقة واقعيّ يميزه التغريب والرمزية، من خلال غياب دور البطولة المطلقة، وهيمنة الأحلام والأسطورة على الأحداث. هناك حضور مهيمن آخر، تستأثر به نبتة العُشرة السامة، إذ يسود اعتقاد بأنّ هذه النبتة تتحدث حين تهبّ الرياح ليلاً، وأنّ الجنّ يحومون حولها. كأنّ الكاتب يصوّر لنا حجم الوهم الذي يعيشه أبناء مدينته، مانحاً فكرته الأساس طقساً احتجاجياً تميزه الرمزية. لهذا، نجده وقد بدأ حكايته من الرمز المقدّس لبلده، ليصوره على شكل ينبوع مياه ساخنة، يؤمُّه الناس طلباً للشفاء. لكنّه لم ينسَ أن «العين الساخنة» تلك، كانت محط صراعات مستمرة، طلباً للجاه والثروة.
تأخذ أجواء الرواية شكلاً مسرحياً، فمساحة الحدث محدودة جداً رغم اتساع صحراء إربة. أما خشبة المسرح فتتمثل في مقهى "أبو عديس"، الشخصية الهاربة من إحدى قرى اليمن المجاور. «لا أحد البتّة يعرف أسرار كل شيء سوى أبو عديس، وحدهُ عرّاف الناس، حتى الغرباء منهم، ويعرف كل ما يدور في إربة هذه المنطقة التي ربيعها كوارث وصيفها جحيم وشتاؤها زرقة موت. فالربيع يعني موسم السيول التي لا تمرّ من دون أن تج

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

غابت الكلاسيكية والتفعيلة وحضرت “النثر” في أمسية الأحساء

كتبها محمد خضر ، في 3 مايو 2011 الساعة: 21:31 م

 

 

 

 

 

الهفوف: عدنان الغزال 2011-04-22 4:01 AM     

 

غابت القصيدة الكلاسيكية والتفعيلة من الأمسية التي نظمها نادي الأحساء الأدبي مساء أول من أمس، للشعراء "محمد خضر ، وطلال الطويرقي، وعماد العمران" الذين انحازوا لقصيدة النثر بالمطلق .
والقى طلال الطويرقي مجموعة من قصائده ومنها "كنا صغارًا":
كنا صغارًا
لانملك تعريفًا للمسافة إلا في أقدامنا
كنا نختار أحذيتنا
ونفكر في الشوك دائمًا
كي لانسلخ جلودنا
كنا صغارًا
نقطف أحزانًا صغيرة
ونشد ضحكتنا بخيوط الدمع في الأعالي
كي لاتجف أرواحنا
وبدأ محمد خضر بقصيدة
"الأقدار" ومنها :
ستخرج الأقدار عن غيها
سيكون عليك أن تختار قدرًا جيدًا هذه المرة
قدرًا تأخذه بيديك
من علي مشجب من الغيم
سيكون لك أن تقيسه أولاً
وتختار ياقته بعناية فائقة
في غرفة جانبية على مرأى من ملاك صامت
سوف تهرول سعيدًا كالأطفال والأرانب البرية
ولن يلمح أحد بعد اليوم مقاسك الطويل الحزين
أما الشاعر عماد العمران فأ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

السماء ليست في كل مكان ..

كتبها محمد خضر ، في 25 مارس 2011 الساعة: 17:12 م

"السماء ليست في كل مكان".. رواية البحث عن المجهول

 

 
 

 

أبها: الوطن 2011-02-06 1:50 AM     

 

"السماء ليست في كل مكان" هي الرواية الأولى للشاعر محمد خضر، والتي صدرت قبل أيام عن نادي المدينة المنورة الأدبي بالاشتراك مع الدار العربية للعلوم.
خضر يكتب هذه الرواية ليدخل إلى عوالم واقعية يحكي من خلالها أحداثا لرجل غريب يدعى أبو عديس تذهب به ظروف الحياة والتشرد ليبحث عن مكان آمن يلوذ به فيدله العابرون على (إربة) تلك البادية الضائعة بين الجبال، وهناك يلتقي بـ(زيانة) وينقذها من الأسر بعد أن عرف قصتها الشائكة، وتعيش معه لعام كامل مختبئة مما يسبب له الكثير من المتاعب، تلك المتاعب التي واجهها كذلك في استقبال الناس له كغريب، ولكن سرعان ما بدأ يكتشف هذا المكان ويصبح فاعلا في أهم قضاياه التي عرفت بها (إربة) من أزمنة تاريخية طويلة يسرد خضر تفاصيلها ويعود بنا إلى الوراء آلاف السنوات, ومن خلال أصحاب الوشم وقصتهم الغريبة في إربة وشيخ إربة الذي رحل أثناء وجود أبو عديس والعراد ذلك الشخص الذي أصبح صديقا لأبي عديس، والذي قد يكون أحد أبطال الرواية الذين يخفيهم النص ويظهرهم في لعبة السرد الممتعة, تهرب زيانة مخالفة لكل التوقعات إلى جدة، وبعد أن اكتشف أمرها تتشابك الأحداث وتضيع تماما بحيث يصبح من المستحيل التنبؤ بمصيرها وتظل سؤالاً حائرا لا إجابة محددة له، حيث ضجرت من كل شيء ومن اتهامها طيلة سنوات ثم قررت أن تذهب خفية مع النساء اللواتي يذهبن للعمل في المدن الكبيرة وهناك سنحت لها الفرصة كي تختفي تماما وتواج

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الملتقى الدولي الأول لقصيدة النثر العربية

كتبها محمد خضر ، في 25 مارس 2011 الساعة: 17:08 م

المغرب ينظم الملتقى الدولي الأول لقصيدة النثر العربية

 

ممد خضر

محمد خضر
 

 

الرباط: خديجة الطيب      

 

ينظم مركز الحمراء للثقافة والفكر بمراكش، ،بدءاً من اليوم ولمدة ثلاثة أيام الملتقى الأول لقصيدة النثر تحت شعار "قصيدة النثر والوعي الحر"، بمشاركة مكثفة لشعراء وشاعرات عرب، منهم محمد خضر من السعودية وميسون صقر من الإمارات، ومناضل التميمي وعبد الكريم كاصد ورود الموسوي وعلي البزاز وعلي محمود خضير ومحسن نجم من العراق، وفاتنة الغرة وأمل رضوان وهيام قبلان من فلسطين، وحرز الله بوزيد ورجاء الصديق من الجزائر، وسالم العوكلي وصلاح عجينة ومحمد زيدان من ليبيا.
ويمثل المغرب في الملتقى الدولي الأول لقصيدة النثر العربية، الذي اختار اسم الشاعر سعد سرحان عنواناً لدورته، عدد كبير من الشعراء من بينهم حسن نجمي، ونجيب خداري، ومبارك وساط، ومحمد بوجبيري، وسعد سرحان، ومحمد بشكار، ومحمود عبد الغني وسهام بوهلال، وطه عدنان وسعيد الباز، وياسين عدنان، ومحمد أحمد بنيس، ونورالدين بازين، وفاتحة مرشيد، وإلهام زويريق، وعبد الحق ميفراني، ووداد بنموسى، وثريا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

محاولة لاستكشاف الذات - قراءة في “تماما كما كنت أظن “

كتبها محمد خضر ، في 2 يناير 2011 الساعة: 21:01 م

محاولة لاستكشاف  الذات

قراءة في " تماما كما كنت أظن "

للشاعر محمد خضر الغامدي

 

إيهاب خليفة *

 

عن دار بدايات القرن صدر ديوان جديد للشاعر محمد خضر يتضمن سبعة وعشرين نصا متوهجا بالدلالات  *، ويسلط بقعة ضوء على العلاقة الجدلية بين الوجود والموجودات ، الوجود في تجريده والموجود من حيث هو تغير يترى ، حيث يحاول فض الاشتباك بين الخلط العارم بين جوهر الوجود و بين الحالة الظاهرة والدائمة التغيّر للحقيقة غير المتغيّرة للوجود ! تبدأ نصوص الديوان بتفتح افتراضي للوعي ، فالطفولة وتفتح الحواس لقراءة العالم يمثلان الحجر الأول لتنامي الوعي بالذات التي تتلبسها طقوس عشائرية في ذلك الميلاد المحفوف بالمخاطر ، الميلاد الجسدي يسبق الوعي الحقيقي بجوهر الحياة وماهية الوجود ، غير أن المدهش أن الذات تولد بوعي ضدي يجابه رتابة العشيرة ، يجابهها بعينين مدهوشتين تشي بالذات المغايرة ، و قد عبرت عن ذلك المعنى قصيدة " ذهول "  التي تتصدر الديوان :

"

ولدت عام 1976

في بلدة أقصى الجنوب

نفس العام الذي بدأ فيه البث التلفزيوني في

بلدتنا

العام ال انتهت به حروب صغيرة

واندلعت أخرى

وانا مذهول من كل شيء  "

 

إنه ميلاد ليس كما رأته العائلة /الأعراف السائدة / العشيرة / الآخر / الجاهزية التي تنمط كل شيء ، ففي الوقت الذي تظلل السعادة العائلة يتواشج مع ميلاد الشاعر ميلاد منبر إعلامي معبر عن النظام ، وكذا عجز الإنسان عن تفادي تراجيديا المصائر بسبب نشوب حرب ! ، هذا ميلاد فارق إذن يتعذب هذا الوعي المكتمل للشاعر بين اللغة المعلنة  والواقع المخزي ، بين رسالة يبثها الهواء  قد تكون مخاتلة والمصائر المحتدمة علاوة على اسم يسبق مسماه ، ويجره لِهُوية ماضوية قد يكون فيها مصادرة على المطلوب ، ثمة ماهية تبحث عنها الذات الشاعرة ، هوية فردية تؤسسها هي بنفسها لنفسها  ، لكنها تتعثر بين المسافات الشاسعة التي تجعل المفهوم والماصدق غريبين عن بعضهما ،إن الشاعر يومئ إلى بحث مبدئي عن جوهره  :  

 

"  

قالت واحدة لأمي سموه  (بكر )

 أو (  جمعة )  أو ( سعد )

وكان صراخي رفضا بحتا

لكن العائلة اجتمعوا في وقت مبكر

ليفسروا روية جدتي

( أريد أن يكون له نفس اسمي )

لذا كان تفسير الحلم

أن يسموني محمدا

ولا زلت منذ ذلك اليوم

مذهولا من كل شيء .

 

 

الذات هنا تمتلك رهافة تجاه أحداث صغرى تكاد لا تستوقف أحدا ، وتعتبر تلك الأحداث أحداثا مفصلية ، تعيد ترجمة الذات ، لتتوافق مع هواجسها وطموحاتها ، مع خساراتها وانتصارتها العابرة ، حتى إن حدثا ضئيلا كترك نافذة مفتوحة ذات صباح يقلب عالم الشاعر رأسا على عقب !! ، ففي " صورة طبق الأصل "  لا يرسم الشاعر بورتريها لتقاسيم ذاته كما يبصرها ، بل يستعيض عن ذلك برسم صورة عابرة لشقته المتوحدة معه في وحدته وضجره ، بل مع ثلاجة جانبية يؤاخي ملمسها في آخر الصيف ليجعله إطارا لصورة مختارة ، يصدم بها حواسه  كلما وقعت عيناه على بابها ، إنه يريد أن يجعل الصورة – الصورة التي يختارها ، تغذي حواسه وتلهمه غذاء آخر :

 

أقضي أياما طويلة

وحيدا وبلا ضجر أكيد

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

القصيدة الجديدة والذاكرة الشعرية

كتبها محمد خضر ، في 5 أكتوبر 2010 الساعة: 14:20 م

وعي القصيدة بنفسها هو الرهان على شاعريتها

جريدة اليوم

جزء كبير من القصيدة الجديدة يتخفّف كثيرا من اللغة؛ من بلاغتها ومن ذاكرتها الشعرية. قصيدة تبدو بلا أسلاف وبلا إرثٍ تتكئ عليه. تريد قولَ التجربة واختبارها في الحدّ الشخصي من المعاينة للمشهد أو للحالة دون اعتدادٍ لا بالذاكرة ولا بالصورة الشعرية.
ما الرهان الذي تعتمد عليه هذه القصيدة لإنجاز شعريّتها كما تتبدّى في كتابة شعرائها؟.. حول القصيدة الجديدة والذاكرة الشعرية وحول رهانها، استطلع (اليوم الثقافي) رأي كتّاب هذه القصيدة من شعراء المملكة.
الرهان على الشاعرية
الشاعر محمد الحرز يقول: إنه «ليس ثمة رهان يسبق القصيدة. وعي القصيدة بنفسها هو الرهان على شاعريتها. وما أعنيه بهذا الوعي هو خلق حالة من التوتر بين ثلاثة مرتكزات تبنى عليها القصيدة: اللغة والأشياء والفكرة. وهذه الحالة لا تحدث إلا في فضاء من العماء المطلق الذي تدخله القصيدة وكأنها تدخل متاهة لا عودة منها.
ويوضح الحرز أن «الفجوات التي تنشأ من توتر مثل هذه المرتكزات هي التي تعطي القصيدة شاعريتها الخاصة». مؤكداً أن «انفعالات الحياة وتناقضات الإنسان فيها من العمق هي التي تغذي حالة التوتر تلك. وليست هذه الفجوات سوى الصعوبة التي تعانيها اللغة وعجزها تماما في تمثيل تلك الانفعالات تمثيلا تاما. هنا ينفجر الشعر ليسد هذا العجز لكنه لا يصل إلى مبتغاه. دائما المعنى مؤجل في القصيدة». ويذكر إن «هذا المنظور إلى الشعر من وجهة نظر القصيدة الحديثة يقطع صلته بكل تصور أو مفهوم ليس له علاقة مباشرة بالشعر من قبيل مفهوم الحس التاريخي باعتباره أحد الشروط الضرورية لإنتاج شعرية القصيدة، وكذلك مفهوم النبوءة التي تفسر اللحظة الشعرية وانبثاقها داخل القصيدة، وغيرها من تلك المفاهيم التي سورت القصيدة عبر تاريخها بمفاهيم مسقطة عليها من الخارج بفعل وعي أيديولوجي». لافتاً إلى أن «الوعي الشعري الغربي تخلص منها الآن تماما. بينما الوعي الشعري العربي لا يزال يحتفظ بالوظيفة الأيديولوجية للشعر بفعل أسباب عديدة ليس محل ذكرها هنا».
كتابة اللحظة
يتابع الحرز قوله: «لذلك ينهض الشعر في خريطة الوعي الحديث للقصيدة للتعبير عن اللحظة بكل أبعادها المعيشية وامتداداتها المكانية والزمانية. وهنا تكون القصيدة مشغولة عن أسلافها وذاكرتها محاولة منها لكتابة تاريخها الخاص. والمدهش في الأمر أنك كلما توغلت في كتابة اللحظة شعريا تشعر أن القصيدة لا تستنفذها، وأنك في حالة استنفار كي تتجاوز ما بعد العتبة لكنك لا تصل». مشيراً إلى أن البعض يتوهم «أنه نوع من الوقوع في فخ التداعيات التي تستسلم لها القصيدة الحديثة، وبالتالي سهولة كتابتها انطلاقا من هذه الوجهة». ويقول: «ربما تجدها عند قليلي الخبرة والموهبة. لكن توظيف مثل هذه التداعيات في اصطياد فكرة القصيدة هذا ما أراهن عليه في قصيدتي، على الأقل في اللحظة الراهنة من تجربتي الشعرية».
طموح شاعري
يبدأ الشاعر عيد الخميسي حديثه في هذا الجانب بقوله: «ربما سأضيف بعض التعديلات الطفيفة على محور السؤال.. لنتفق أولاً على أن هناك اشتغالات شعرية - حالية.. تتخفف من أساليب البلاغة التقليدية في بنائها اللغوي، وهذا حق مشاع لأي شاعر وأية تجربة. لكنني أتحفظ على وصف (قصيدة بلا أسلاف)، فاللغة مخاتلة وهي تغور عميقاً في طبقات الوعي، وقد تنقلب حتى على منشئها، هي تملك تاريخها الخاص، الذي يتجاوز أية تجربة شعرية. قصيدة بلا أسلاف.. هو طموح شاعري ربما يكون مقبولاً في تصديره واستقباله إبان مراحل البدايات، بل قد يكون ضرورة تشعل ضراوة الانطلاق. لكنه على مستوى الدرس الواقعي للنص: يسقط ببساطة. يسقط عند أدنى محاولة للفحص. لا يوجد نص لغوي أو اشتغال فني يمكنه أن يقوم هكذا عارياً بلا إرث. يكفي أن يتشارك المنتج (الشاعر مثلاً) اللغة ليندرج في حياتها الطويلة، ليضيف لها إن امتلك القدرة والإبداع أو لينسج ويلتقط ويؤلف (وهذا ما يغلب على طبيعة الفنون في لحظتنا)».
ويضيف قائلاً: «لنتحدث عن حياة صار تبادل المنتجات اللغوية فيها أمراً في غاية اليسر والسهولة. عن حياة تتغير بتبدلات مذهلة ويكون الطريق السريع والأكثر سهولة لقراءة هذا التبدل هو عبر الشعر واللغة. لنتحدث عن مسافة بدأت في الضيق -شيئاً فشيئاً بين الحياة والنص/ الفن/ الشعر».
ويقول: إنه «في ظل ذائقة تقليدية -في تلقيها للشعر عبر المصادر الثقافية المتعارف عليها من كتب ودواوين وأسماء شعرية معترف بها- يقع المتلقي في حرج وبلبلة ما وهو يبحث عن أنموذج فني، اعتاد اكتشافه وقراءته، داخل أية تجربة شعرية جديدة.. تلك الذائقة ستحار كثيراً وهي تطالع تجربة (عبدالله العثمان) و(نور البواردي) و(عبدالعزيز الحميد) مثلاً، وهي التجارب التي تنشأ في لحظة جديدة تماماً وتقرأها بحدة وجدية».
ويتابع الخميسي: «يغيب العالم والحياة واللحظة في ذهن مستقبل الشعر، فيلجأ للأنموذج باحثاً عن المصدر، فلا يجد.

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

قصيدة النثر والبطاقات الشعرية ( poetry cards) لتجربة محمد خضر

كتبها محمد خضر ، في 20 سبتمبر 2010 الساعة: 22:44 م

 

 

قصيدة النثر والبطاقات الشعرية (Poetry Cards) تجربة لمحمد خضر

كتبه : عبدالرحمن المحسني
 
 

تتباين الآراء حول بدايات قصيدة النثر في العالم العربي، لكنها تكاد تتفق أنها سبقت شعر التفعيلة الذي بدأ في الأربيعينات الميلادية، ومع ذلك فقد أثبتت قصيدة التفعيلة حضور كعبها في التجربة العربية الحديثة، حتى لدى شعراء عرفوا بعمقهم الإيقاعي كنزار قباني وغازي القصيبي مثلًا، والسبب البسيط يعود إلى الإيقاع الخارجي الذي بقي مع قصيدة التفعيلة رغم حرية القافية، فلم تتغير النغمة التي ألفتها الأذن العربية حتى إن عبدالله الغذامي يرى في قصيدة التفعيلة ذات التعريف الذي ارتبط بالقصيدة العربية القديمة عند قدامة بن جعفر الذي يعرف الشعر بأنه: “قول موزون مقفّى يدل على معنى” (1). وما سبق يدل على أن الأذن العربية لم تتغيّر رغم قرابة القرن على ظهور قصيدة النثر، ولم تستطع تلك القصيدة برغم صدماتها الفنية، وبرغم إيقاعاتها الداخلية وأربطتها اللامرئية أن تقنع أذن المتلقي العربي فضلًا عن المتلقي للتجربة في السعودية الذي يتأخّر كثيرًا في قبول الجديد! من هنا نستطيع أن نقول: “إن قصيدة النثر تعيش أزمة في التلقي والقبول لدى الجمهور العربي، وأعجب أن تعقد لها المؤتمرات الآن، وتجهد في إثبات شرعية نسبتها لحرم الشعر بعد عمر يقارب القرن؛ ولذا فإن في اعتقادي أنه يجب أن نرفع الحظر والوصاية عن هذه التجربة، ونترك لها مواجهة مصيرها، وسيثبت امتحان الزمان قبولها بعد أو رفضها. لكنْ من المبشّرات المعاصرة لشعراء قصيدة النثر اقترابها من التقنية بشكل لافت، وفي اعتقادي أن تلك المقاربات الواعية مع التقنية، ستحاول سد ثغرة الإيقاع؛ فاعتماد الأماسي الشعرية لقصيدة النثر على عناصر التلقي الجديدة الملتيميديا القائم على (الصوت والصورة والإيقاع) سيكون منعطفًا مهمًّا إذا أحسن استخدامه حيث يدعم الحضور النصي بالعناصر الأخرى، وقد وجدت عد

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي