المشاركة في ملتقى مدد

كتبها محمد خضر ، في 16 أكتوبر 2009 الساعة: 01:07 ص

                                                                                

 

نظم ملتقى مدد الإلكتروني أربعة أيام ثقافية في دمشق

 

 

..

برعاية اتحاد الكتاب في سوريا و اتحاد الصحفيين الفلسطينيين في المركز العربي الثقافي الذي استضاف هذا الملتقى الذي شارك فيه مجموعة من أعضاء ملتقى مدد لينتقلوا من الافتراضي إلى الواقعي في ظاهرة فريدة من نوعها.

شارك مايقارب 20 مبدعاً من سوريا ومن الدول العربية الأخرى ..فمن السعودية كان هناك محمد خضر وابراهيم زولي وعبدالعزيز بادومان وشيمة الشمري ومن العراق بارقة أبو الشون ومن فلسطين مجموعة أخرى كأيمن يسري وكمال سحيم وأماني منصور ومن سوريا أعضاء ملتقى مدد فاروق طوزو و حسن الراعي وأيهم السهلي وأنس نشواتي ورسلان عودة ويزن العبيد ومن اليمن جلال الأحمدي.

أربعة أيام ثقافية أقيم خلالها عدد من الأمسيات القصصية والشعرية وعروضا تشكيلية وجولات سياحية ثقافية, وألقى رئيس اتحاد الكتاب في سوريا حسين جمعة كلمة الافتتاح ثم ألقى كمال سحيم كلمة الملتقى وألقى محمد خضر كلمة أعضاء مدد , كما كان هناك مجموعة من ضيوف الشرف للملتقى منهم الشاعر صالح الهواري والشاعر عبدالقادر الحصني , وشارك مجموعة من الشعراء الحاض

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

عن مجموعتي الشعرية ” تماما كما كنت أظن ”

كتبها محمد خضر ، في 22 يونيو 2009 الساعة: 09:42 ص

كم شجرة تكفي لحياكة النجاة؟

نعرف تكوين الأسطورة الذي يحلّه الشاعر، ويضع رهانَ الحياة أمام بنيلوبي

كتب : عبدالله السفر

"خذني معك أيها الرّنينُ الأخّاذ/ كي تدقَّ أعماقَ الذهب/ في أحراشِ روحي/ وأصنعَ قرطاً للعيد/ على إيقاعِ موسيقاكَ البرّاقة".. هكذا يكتب الضّائع أغنيتَه، مطيِّراً منديلَ "خذني" نحو أشباحٍ تمرّ به.. نحو ظلالٍ عروقُها في السّراب، مهما بذلَ من الوعد ونضّدَ من الأمنيات؛ فإنها تنزلق عابرةً. ترتدّ عليه الأغنية والصّدى المشحونُ بفراغ الجهات من يدٍ تسند وتسدّد. هي وحشةُ المسافة المطبقة على روح الشاعر ولا تريد انفكاكاً، تسحبه إلى اللُّج، وليس له إلا أن يفرفر. يغنّي. يتأمّل تجربة المسافة ووحشتها.
هذا هو الانطباع الذي تتركُهُ نصوص محمد خضر في كتابه تماماً كما كنتُ أظن (دار التّنوخي، المغرب ـ 2009) رغم ما يضطرب به سطحُ الكلام عن وهم المسافة ونهايتها وأن الضوء يطويها.
المسافةُ قارّةٌ في كلّّ مقاربةٍ يجريها؛ شاهداً؛ مراقِباً؛ منخرطاً؛ سابراً يتوغّل خلفَ التّخوم. عند الاسم الشخصي والميلاد وواقعة الذّهول. عند الصّورة التي تفرّ من النافذة المفتوحة إلى ضجيج المارّة تاركةً الوحيد يتخبّط في وحدته. في المقهى يقيس هشاشة علاقته ومآلها عبر طائرة ورقيّة هي كل ما يبقى من ذكرى بعد الرّحيل. هي المسافة تتجلّى ثانيةً في مقهى آخر حيث اندلاع شغب الحياة واللعب وليس من جوارٍ ينادمه إلا جسد المقهى وهذا بأجمعه يتثاءب فيما الذّاكرة تطرق طرقاتها المعذِّبة، عند حدّ المسافة ينام المكان " أغلقَ المقهى أبوابه في قميصي/ نمتُ كثيراً ووحيدا/ / واستيقظتُ في كوب القهوة". ثمّة قطعٌ لا يُرتَق، يتحسّس مواضعَهُ مدفوعاً بجدوى الحركة والانفلات ومخذولاً في الآونة نفسها من أملٍ مصقولٍ "مثل طلقة المسدس". إنه مشهد خلبيّ يدفع ويمنع. الاستنفاد في بقعةٍ واحدة، تتخلّعُ أعضاؤه فلا يبرحها، يظلّ مشدوداً إليها مغروساً بأوتاد الذّاكرة تحيل إلى حياةٍ ممضوغةٍ تالفة تخبو إلا من لمعاتٍ يستنهضها حدثٌ خارجي لا يعتمل بالداخل، وحينها يصبح المشي ذريعتَهُ الذي لا مناص منه ولا حيلة إلا به رغم خيانته الأكيدة. ذلك أنه لا يمضي به إلى حيث يريد "سأمشي أكثر/ لأعرف كيف أعتاد على حياتي هذه/ حياتي الـ صارت مثل أخاديد قديمة/ لكنها تلمع مع الأمطار/ وسيكون المشي حليفاً سريّاً وخائن

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

عن المناسبات الثقافية - جريدة الرياض

كتبها محمد خضر ، في 10 يونيو 2009 الساعة: 16:59 م

يوم القصة.. يوم الشعر العالمي.. يوم الكتاب

البعض يعتبرها احتكاراً لأسماء معينة، والآخر يرى الاحتفالية بالحدث أكثر من المبدع


الشاعر محمد خضر الغامدي

أبها - مريم الجابر

    تعد المناسبات الثقافية العالمية (يوم الشعر.. يوم القصة.. يوم الكتاب.. إلخ) حلقة وصل بين المبدعين والأندية الأدبية بين فترة وأخرى، حيث نلحظ في الآونة الأخيرة حرص معظم الأندية على إحياء الفعاليات الأدبية والأمسيات والمسامرات الشعرية، احتفالا بالأيام الثقافية والمناسبات الحولية، ولكن سؤالنا حول ماذا قدمت المناسبات الثقافية العالمية للمبدعين الشباب؟ وتقييمهم للبرامج الثقافية التي قامت بها الأندية الأدبية؟ هل حققت مرادها أم تحولت لمجرد ملء خانة؟

يقول الشاعر محمد خضر: من المفترض أن تكون هذه الأيام قد قدمت شيئا مهما لصالح إبداع الشباب والجيل الصاعد، خصوصا وهو جيل مترقب لمثل هذه الأيام ومليء بحبه للكتابة وإيمانه بالإبداع، أعجبني أن بعض الأندية الأدبية كنادي الشرقية مثلا خصص يوما لإبداع الشعراء الشباب في الشعر أثناء احتفاله بيوم الشعر العالمي، لكن المشكلة تكمن في أنه لا يوجد تنسيق ولا معالم واضحة محددة بين برنامج احتفائي يقام وآخر يقام هناك.. إذا تختلف الرؤى والتوجهات وفهم واقع الاحتفال بمناسبة ثقافية ما، من جهة أخرى تخلصت بعض الاحتفالات بمثل هذه الأيام من مسألة التكريس لبعض الأسماء التي تكرر في كل محفل وفي كل نشاط ثقافي وهذا مؤشر جيد يتيح لهؤلاء المبدعين أن يتشجعوا كذلك ليقدموا ما لديهم من أفكار قد تكون أكثر رحابة بحسب واقع مغاير يعايشونه ويمث

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

فقيه يقرأ «على طريقة لوركا» وخضر يستحضر «سيرة الولد»

كتبها محمد خضر ، في 24 أبريل 2009 الساعة: 11:50 ص

 تناوب الشاعران حمد الفقيه ومحمد خضر، مساء الثلثاء الماضي، إلقاء قصائدهما على مسمع ومرأى الحضور في النادي الأدبي في المنطقة الشرقية. فقرأ فقيه «على طريقة لوركا»، و«نقف ملطخين بصحراء»، و«على نحو ما، أو على هذا النحو»، فيما تلا خضر «صورة العائلة»، و «رحابة»، و«المأخوذ»، و«خمس مقاطع من سيرة الولد».
ووصف مقدم الأمسية الشاعر عبدالله السفر، الفقيه، بأنه يقيم «في عزلة ذهبية»، منفصلاً عن المكان الآني، ومتّصلاً بتاريخه وجغرافيّته»، مشيراً إلى أنه «يقرن أحياناً بين الواقعة المدوّنة في الدفتر اليومي، وبين الأسطورة التي تردّ مهشّمةً من الكتب والذكريات والحكايا».
واعتبر بأنه «يصنع حالاً من الصّفاء الشعري»، لافتاً إلى أن مجموعته الشعرية الثانية «على طريقة لوركا»، «تشتغل بنية النفي»، ملمحاً إلى أن «منطقة الفهم لا تكمن في السطح»، معللاً النفي بأنه «نَسْفٌ يبحث عن حكمةٍ لا يؤمّنها التعاطي التقليدي».
فيما استهل السفر تقديمه لخضر بالقول: «على رغم إصداره ثلاث مجموعات شعريّة حتّى الآن، وهو ما يزال بعد في أولى ثلاثينيّاته، على خلاف السائد من النَّفَس القصير في النشر، فهو وكثيرون من أبناء جيله وممن هم أصغر منه، أكثر قرباً إلى فضاء النت».
وأضاف: «نقرأ تجربة خض

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أمسية الجوف - محمد خضر - عبدالعزيز الشريف - حليمة مظفر

كتبها محمد خضر ، في 24 أبريل 2009 الساعة: 11:42 ص


أوجد حضور أكثر من 200 رجل أمن من القطاعات الأمنية كافة، يتقدمهم مدير شرطة منطقة الجوف اللواء أحمد سعيد ملة، في الأمسية الشعرية التي أحيتها الشاعرة والإعلامية حليمة مظفر إضافة إلى الشاعرين عبدالعزيز الشريف ومحمد الغامدي مساء الخميس الماضي في مركز الأمير عبدالإله الحضاري في مدينة سكاكا، توتراً في أجواء الأمسية، وأبعد عنها مظاهر الإبداع والتأمل لجمالية نصوص الشعراء.
فمع تفتيش سيارات الزائرين بحثاً عن المتفجرات! وحتى تفتيشهم ذاتياً بواسطة أجهزة الكشف عن الأسلحة، ومنظر الجنود وهم مدججون بأسلحتهم في محيط المركز وفي داخل القاعة، ووجود أكثر من 50 شخصاً متديناً يرافقهم نحو 20 من الشبان الصغار في السن، عملوا طوال الأمسية على إثارة الصخب والضوضاء بواسطة هواتفهم ورفع أصواتهم بالحديث وتحريك الكراسي بشكل مزعج، والسخرية من الشعراء، ما أفسد الجو الشعري.
وقال الشعراء خلال حديثهم إلى «الحياة» إن الوجود المكثف لرجال الأمن في الأمسية أرعبهم، واعتبر الشريف وجودهم ضرورة بسبب المواقف «الظلامية» التي واكبت الأمسية قبلها وأثناءها، مثل رسائل التهديد بالقتل التي وصلت إلى رئيس النادي، وخلق البلبلة والضوضاء في الأمسية، «ما أثر سلباً في عطائنا كشعراء وعلى تهيئتنا النفسية وكان السبب الرئيسي هو حضور هذه «الفئة»، التي اصطدمت بحضور رجال الأمن».
وأضاف: «كان بودنا أن ننطلق بفضاءاتنا الإبداعية بأقصى طاقة ممكنة وبراحة نفسية هادئة بعيداً عن الشد النفسي الذي تعرضنا له في الأمسية».
من جانبها، قالت حليمة مظفر إنها اختارت نصوصاً شعرية تتفق مع ذائقة الأغلبية الحاضرة في الأمسية، مشيرة إلى أن حضورها إلى الأمسية هو تشجيع للمرأة للقيام بدورها الثقافي. وقدمت حليمة شكرها وتقديرها إلى أمير منطقة الجوف الأمير فهد بن بدر بن عبدالعزيز الذي «قدّم كل الدعم والتشجيع لمشاركة المرأة في نشاطات نادي الجوف الأدبي».
وكان واضحاً منذ بداية الأمسية بأن الملتزمين يسعون إلى إشاعة نوعاً من البلبلة والتشويش على الأمسية، وساعد في تنفيذ مخططهم ذلك جلبهم لشبان صغار عملوا طوال الأمسية على إثارة الصخب والإزعاج، حتى أن أحدهم حاول التوجه إلى منصة الشاعرين قبل أن يمنعه رجال الأمن! وقال رئيس النادي إبراهيم الحميد إن هؤلاء الشبان مجرد دمى يتم تحريكهم من أشخاص قابعين في مكاتبهم، ويعملون إلى إثارة وتجييش مشاعر الكثير من البسطاء. واعتبر وجود الجهات الأمنية ضرورياً لمنع هؤلاء الأحداث من ارتكاب أفعال حمقاء، «ويبدو أنهم لا يعون خطورة الموقف وبأن هناك أشخاصاً يعمل

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الرباعي يؤكد تطور ملتقى قصيدة النثر مستقبلاً وخضر يتمنى تنظيمه بالمملكة

كتبها محمد خضر ، في 31 مارس 2009 الساعة: 18:22 م

الشاعران السعوديان المشاركان في الملتقى:

الرباعي يؤكد تطور ملتقى قصيدة النثر مستقبلاً وخضر يتمنى تنظيمه بالمملكة

عماد عبد الراضي، سكينة المشيخص – القاهرة، الدمام

أكد الشاعر علي الرباعي تأييده التام لفكرة عقد ملتقى عربي لقصيدة النثر، وقال لـ(اليوم) من داخل جلسات الملتقي الذي اختتمت أعماله بالقاهرة مؤخراً، إنه سعيد بوجود مثل هذا الملتقي، الذي يعد حلقات للتواصل بين المبدعين العرب، خصوصا من يمكن تسميتهم بالمثقفين المستقلين الذين يعتمدون كثيرا على أنفسهم وعلى الدعم الخاص في سبيل تحقيق مشاريع ثقافية.
وأشار الرباعي إلى أنه ربما لو لم يجد ملتقى قصيدة النثر الكثير من التحديات لما ظهر بهذه الصورة «الناضجة»، معربا عن سعادته بوجوده بين أصدقاء ومثقفين كان يقرأ لهم ويسمع عنهم وأتاح الملتقى له أن يلتقي بهم ليعطيه صورة أجمل لما قدموه في الساحة الثقافية الحديثة من إبداعات.


وقال الرباعي: «أراهن كثيرا على أن هذا التأسيس وهذا المشروع سوف يتراكم عبر أعوام مقبلة بشكل لافت، لأن هذه الأصوات التي حضرت والتي استمعنا إليها سواء في جانب الشعر أو جانب النقد تنبئ بأن هناك حراكا كبيرا ومتسارعا على مستوى الشارع العربي». ورفض الرباعي القول بأن عقد ملتقى قصيدة النثر تزامنا مع عقد ملتقى الشعر العربي هو شق لعصا الشعر العربي، وقال إن الأمر عبارة عن تجارب، حيث ان هناك من يعملون تحت مظلة الدولة ومن يعمل تحت مظلة القطاع الخاص ومن يعملون بالجهود الذاتية، مستبعدا فكرة شق العصا تماما.
وأضاف: «نحن نتكامل جميعا في خدمة الشعر، وجمهور المتلقين في العالم العربي يبحثون عن الجمال أينما كان، وحيثما كان الجمال والشعر فنحن معه في أي اتجاه دون تمايز، ودون أي ظن في أن نجعل الملتقيات متحاربة ومتضادة ومتصارعة، فهناك نوايا حسنة لخدمة الشعر، ولا يجب أن نأخذ الموضوع بحدة أكبر مما هي عليه، ولا نحكم على نوايا الآخرين».
وعن قصيدة النثر في المملكة، قال الرباعي إنها ليست بعيدة عن نظيرتها في العالم العربي بشك

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

كتبها محمد خضر ، في 30 مارس 2009 الساعة: 22:08 م

 

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

المرأة والرّجل في “صندوق أقلّ من الضّياع” \ الشاعرة منى ظاهر

كتبها محمد خضر ، في 10 مارس 2009 الساعة: 16:15 م

المرأة والرّجل في "صندوق أقلّ من الضّياع" للشّاعر محمّد خضر الغامديّ- السّعوديّة
الشّاعرة منى ظاهر- النّاصرة في 26/7/2006

أتراه كان يأبه.. ذاك الرّجل القابع في السّطور ب"زكيّة"- العطر والفِكر والجسد؟ أحقّا كانت هذه حصيلة الواقع في تساؤلات تلفّ كينونة ضياعه منذ البدء- في أوراق محمّد الغامديّ ؟!
يرسم في أوراقه تلك المرأة الّتي تركت له علبة حلوى (شوكولاطة) وتركته من أجل آخر (صفحة 4). ويعوّض بعدها خيبة خيانتها بالجزء التّعيس المتبقّي من قلبه، ويستفزّها بأن يستمع إلى أغانٍ لا تحبّها..
ربّما المرأة هي الشّمعة .. هي النّجمة المختفية في وضح نهاراته.
ولا يكون في وضح النّهارات تلك، إلاّ طعم الفقد المستشري في أعماقه رجُلاً يحلم بالعدد "إثنان"(صفحة 6).
هو يشمت من كلماتها .. ربّما ينتقم من تلك المرأة- وليمة الوردِ، الّتي قرّرت أن تقول له ما اتّفق هو عليه معها: "أتَّفقُ معَك إنَّ المحتوى كان سيِّئاً"..
أَوَ هل هي الّتي يبحث عنها ذلك المتنقّل داخل الصّندوقة.. يقول إنّها أشبه باكتشاف "كرةَ تِنسٍ أُخرىَ مُهمَلةً في حَقلٍ!" (صفحة 8).. هل هي حقًّا كما يصرّح؟!
يختصرُ وجودها لتغدو أداةً- كرة مضربٍ، أينتقم من كينونتها ليجعلها لعبة بين مضرِبين/رجل/ رجال.. أهكذا يحقّق انتصاره على فجيعته منها!؟
و"مع كلّ هذا"، يبقى هو صاحب الصّورة الفضلى .. وهي الصّورة الجارحة.. القطّة الّتي تخرمش.. يفضّل أن يعلن لها أنّه نَسِي أن يخبرها بأنّه لم يعد يتذكّرها بعد أصلاً.. هذا هو انتقامه الآخَر منها..
هي تلك المرأة المخذول هو منها.. الصّارخ بكلّ أشيائه أنّها لا تستحقّه.. ويزيد في جرعة انتقامه ليصوّر خيانة المرأة للمرأة.
يتنقّل الغامديّ داخل علبته وما يلبث أن يعاود فتحها ليجد أنّ تلك العصفورة الجديدة الحبيبة تنخطف منه في الغياب/الموت.
ثمّ ما تلبث أن تجيء الرّيح الأنثى بامرأة واحدة وحيدة تنزرع وإيّاه في شتات. هو الرّجل المتلهّف ولهفته سعير ينهش- كما يمتصّ دراكولا بشهوةٍ الدّماءَ من العنق، ينطفئان معًا عناقًا معسولاً بالنّار.
ثمّ يجد نفسه الرّجل شبيه الرّيح .. هو شبيه الأنثى.. هو ترادُفها، تلك الّتي تخفي رأسها في التّجاعيد المكلومة بغب

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي